السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
55
شرح كتاب القبسات
بمفهومها صائرا ومصيرا اليه ، بل أقول : صار الانسان على شاكلة الصيرورة البسيطة الغير المستدعية بحسب المفهوم الّا صائرا فقط ، أي بتجوهر جوهر ذاته وتقرّر سنخ حقيقته » « 1 » . بنا بر اين تقرّر سابق ماهيت موجوده كه در پارهاى از مأثورات روايى چون « خلق الأشياء من عدم » بدان اشاره شده ، جاى گفتگو خواهد داشت . معلّم ثالث در اين باب چند تحليل ارائه مىدهد كه مآل آنها به يك مقام است . در پارهاى از موارد وى مرتبهء عقليهء متقدّمه را محلّ تقرّر شئ دانسته است . « فمرتبة الموجودية المنتزعة المتأخّرة حكاية عن مرتبة العقلية الواقعة المتقدّمة وتابعة لنفس تلك المرتبة المستتبعة إيّاها . . . ثمّ لوازم الماهية من حيث جوهرها انّما علّتها ومبدأها نفس جوهر الماهية في مرتبة التقرّر والفعلية ، قبل مرتبة الموجودية المنتزعة أخيرا » « 2 » . بنا بر اين اگر به گفتار سابق برگرديم ، درخواهيم يافت كه به واسطهء عدم ثبوت ماهيت بالذات انتساب حالت سابقهء حقيقي بدو لغو خواهد بود ، بنا بر اين چون عدم تحقّق بالذات ندارد واستناد مستقيم به آن باطل است ، ظرف عدمي ماهيت بايد در وعايى وجودي اعتبار گردد ، وبه تعبير ديگر چون عدم بالذات داراى حكمي بالذات نيست ، احكام خود را از ناحيهء اضافه به وجودات بايد دريابد ، تا صحّت اسناد به آن ميسّر باشد . « وإذ قد تلونا عليك مرارا ، أنّ العدم بحسب أىّ ظرف كان يعبّر عن انتفاء الشيئية مطلقا في ذلك الظرف ، لا شيء يعبّر عنه بالانتفاء ، وأمر يطلق عليه لفظ العدم ، فاذن مطلق العدم لا ذات ولا طبيعة له ، ولا يخبر الّا عن لفظه ومفهومه الحاصل في الذهن - أعنى مفهوم الانتفاء والبطلان والليسية - والسلب الذي يجعله الذهن عنوانا لطبيعة باطلة مسمّاة بالعدم ، فيعتبر اضافته إلى
--> ( 1 ) - القبسات ، ص 51 . ( 2 ) - القبسات ، صص 51 - 52 .